الجمعة، 2 سبتمبر 2011

رحلة البحث عن جرأة البوح


امتطيت جواد الطموح ..
باحثا عن جرأة البوح..
... ... ...
ركبت سفينة نوح ..
هي ما احتاجه ..
ولأن الطموح في زيادة ..
فلا بأس بخاتم سليمان..
يمنحني الارادة ..
لأقود السفينة..
فلست كولدي ادم ..
ولن يبعث الله لي غرابا ..
يريني كيف اقود السفينة ..
اما ناقة صالح ..
لا ..
لن امتطيها ..
هو خاتم سليمان ..
ولن اطلب الكثير..
... ...
قاتلني جيش الصمت..
فدفعته بعصا موسي ..
قتلته بعدما ..
ترك بي اثنتا عشرة جرحا..
سقطت مريضا ..
ولما ارادوا ذبحي ...
افتديت نفسي بكبش اسماعيل ..
... ... ...
اطلقت شراع السفينة ..
وانطلقت تشق البحر..
تصنع امواجا كثيرة..
ولكن جيوش الصمت ..
مازالت تتدرع بالنوايا اللئيمة؟
قاموا بخرق السفينة..
فالتهمني البحر..
اتعلق بشجرة يقطين ..
وعجبا انها تتحرك ..
انها ..؟
انه..
انه حوت يونس ..
يصحبني للبر هناك ..
حيث فقد موسي حوته ..
وشق للبحر طريقه ..
ما زلت مبتلا..
اشعر بالبرد ..
تدفئني نار ابراهيم..
وفجأة..
اراه مقبلا..
انه الخضر ..؟
يعطيني بردة محمد الخضراء ..
وسيفا صنعه داوود..
يملأني بالايمان ..
وبعض الاسرار..
لأكمل المشوار ..
واري انه في الدنيا ..
جمال يوسف مازال ..
... ...
علي باب الكلام ..
طرقت ..
قالوا من ؟
لكني لست عيسي ..
لاتكلم في المهد..
قالوا من ..
اجبت ..
عابر سبيل ..
ففتح الباب يعقوب..
اعطاني قميص يوسف..
فارتد صوتي..
ووجدتها..
وجدت جرأة البوح ..
ولكن ..
ماذا يحدث ؟؟؟
ان بي رعشة محمومة ..
رباه ..
لقد تذكرت ..
انني اكلت ..
من شاه محمد المسمومة..
وها هي روحي تريد الخروج..
فبماذا تفيد جرأة البوح..؟
بماذا يفيد الصوت ..
فارس مذبوح ؟
يا خادم .. خاتم سليمان..
اعطني سفينة نوح ..
لابتعد عن جرأة البوح ..
واعود سالما ..
اعانق الصمت .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق