السبت، 3 سبتمبر 2011

الوفاء المستحيل

راود صديقي حلم بالبكاء 
                                  وقد صار الحلم مستحيل 
يود صديقي لويبكي الوفاء
                                    ولست اري للوفاء دليل
أكان الحب وهم اشتهاء
                                     وإلا فاين للحب السبيل
ولما اختفي في الحب العطاء
                                      وكان النكران له بديل
يبكي صديقي في الحب الشقاء
                                       وكم عانا العشاق كثير
وكيف يرضي لقلبه العناء 
                               فمتي اعطي الحب قلب بخيل
ومتي نبت ورد في الصحراء 
                                  ومتي منح الحب قلب عقيم
فيا صديقي عاشق الوفاء 
                                      عد.. فقد ضللت السبيل

الجمعة، 2 سبتمبر 2011

رحيل

هاأنذا سيدتي ..
الملم ما تبقي مني ..
لأرحل غير مرغم ..
ارحل بداخلي ..
افتح ابواب سجوني ..
مصطحبا ..
كل احلامي المقتولة ..
كل احزاني ..
وكل .. كل همومي ..

احبك

احبك كما انت ..
كنت او ما كنت ..
احبك زهر جميل ..
اسورة في يدي ..
فانا لا اهوي الرحيل ..
احبك انينا..
او صمتا حزينا ..
ففي صمتك شعر ..
وفي حزنك ..
كلاما يسكر العاشقين ..
احبك حنانا يطيب الجراح ..
او سهما يقتلني ..
فهذا مباح..
احبك كما خلقك الرب ..
احبك كربا وافراح ..
احبك رنينا ..
صلاة وركوع ..
احبك فرضا وخضوع ..
احبك جنة ونيران ..
احبك ابتسامة ودموع ..
احبك كما انت ..
كنت او ما كنت ..
احبك ..
حبيبة لفؤادي انا ..
لا شريك لي فيك ..
إلا انا..
احبك امطارا..
جبالا وهضابا  ..
احبك سماءا ..
سحابا وضبابا ..
احبك ..
        ياقوتا ..
         ذهبا ..
       وترابا..
احبك ..
       عرجاء ..
       صماء ..
        بكماء ..
احبك اميرة لي ..
ولك الولاء ..

ايام العمر .. بتمر

كام من العمر ..
مر..
والمر ..
لم يفارق حلقي ..
والحزن ..
حنضل جدوره ..
في حشايا ..
وشوك الطرق والمشاشي ..
عشق اقدامي ..
بأخطي ..
وخطوتي غصب عني..
نهاري تايه ..
وليلي اعمي ..
وايام العمر ..
بتتسرسب ..
بشويش ..
اصرخ..اصرخ..
وصدي صرختي ..
ما سمعنيش ..
ابص في المرايا ..
اشوف وشي ..
مرسوم عليه ضحكة..
واتعجب ..
إزاي اضحك ..
وقلبي الحزين ..
بيتعذب ؟
وأيام العمر ..
بتمر ..؟

ترزي الألم ..

بألضم همومي ..
بإبرة حزن ..
وخيط دموع ..
وامشي غصب عني ..
علي سن الوجع ..
لحد ماأوصل ..
لأبعد مدي للحزن ..
واحضن همي وانام ..
علي سرير الألم ..
واحلم بيوم ..
افوق ..
ويحل عني عذابي ..
وأقرا في كتابي ..
سطرين فرحة ..
لعيوني المولودة ..
حزينة .

جدلية...


جدلية..
لا تكاد تنتهي..
وخليط مضطرب..
غامض..
يغذيه الجهل
يبعث فينا قوي متجددة
تفتقر الي الصدق
تفتقر الي العقيدة
قيمتها..
في شعورنا بالجهل
والعجز عن التحكم ف قوانا
جدلية
لا تأتي بمبدأ واحد للحياة
جدلية لاتكاد تنتهي
بين الرغبة في الحياة
وبين الاكتفاء
باراء مضطربة
وافكار غامضة
دافعها الوحيد الجدل
لتأكيد حكم الغباء
وسيادة الجهل فينا
في جدلية لاتكاد تنتهي
والحياة كادت تنتهي..


اين الخيول ؟


اين الخيول..
فأنا أزهر الغرام ..
... ...
اين الخيول ..
لتدهسني بالأقدام ..
اين الخيول لتستعمرني ..
بدلا من شياطين الغرام ..
... ...
انا سحر الكلام ..
انا كل الهيام ..
اين الخيول لتقتلني ..
علني انام ..
اين الخيول ؟
... ...
انا نبع الهوي..
من الف الف عام..
اسكن كل القلوب ..
احطم كل السدود..
واهوي المحال ..
انا..
انا..
اين الخيول ؟
... ...
اين الخيول ..
لتخرسني ..
فقد تعبت من الكلام ..
... ...
اين الخيول ..
فانا نابليون العشق ..
وانا..
اسكندر الغرام ..
... ...
اين الخيول ..
لتحطم الاسطورة ..
فقد اكتشفت ..
ان الحب ..
ان العشق ..
مجرد اوهام .. اوهام..
... ...
اين الخيول ..
اين الخيول ..
فقد تعبت من الانتظار ..
اين الخيول .. لتقتلني ..
فحبي لك لا معقول ..
اين الخيول ؟؟؟

رحلة البحث عن جرأة البوح


امتطيت جواد الطموح ..
باحثا عن جرأة البوح..
... ... ...
ركبت سفينة نوح ..
هي ما احتاجه ..
ولأن الطموح في زيادة ..
فلا بأس بخاتم سليمان..
يمنحني الارادة ..
لأقود السفينة..
فلست كولدي ادم ..
ولن يبعث الله لي غرابا ..
يريني كيف اقود السفينة ..
اما ناقة صالح ..
لا ..
لن امتطيها ..
هو خاتم سليمان ..
ولن اطلب الكثير..
... ...
قاتلني جيش الصمت..
فدفعته بعصا موسي ..
قتلته بعدما ..
ترك بي اثنتا عشرة جرحا..
سقطت مريضا ..
ولما ارادوا ذبحي ...
افتديت نفسي بكبش اسماعيل ..
... ... ...
اطلقت شراع السفينة ..
وانطلقت تشق البحر..
تصنع امواجا كثيرة..
ولكن جيوش الصمت ..
مازالت تتدرع بالنوايا اللئيمة؟
قاموا بخرق السفينة..
فالتهمني البحر..
اتعلق بشجرة يقطين ..
وعجبا انها تتحرك ..
انها ..؟
انه..
انه حوت يونس ..
يصحبني للبر هناك ..
حيث فقد موسي حوته ..
وشق للبحر طريقه ..
ما زلت مبتلا..
اشعر بالبرد ..
تدفئني نار ابراهيم..
وفجأة..
اراه مقبلا..
انه الخضر ..؟
يعطيني بردة محمد الخضراء ..
وسيفا صنعه داوود..
يملأني بالايمان ..
وبعض الاسرار..
لأكمل المشوار ..
واري انه في الدنيا ..
جمال يوسف مازال ..
... ...
علي باب الكلام ..
طرقت ..
قالوا من ؟
لكني لست عيسي ..
لاتكلم في المهد..
قالوا من ..
اجبت ..
عابر سبيل ..
ففتح الباب يعقوب..
اعطاني قميص يوسف..
فارتد صوتي..
ووجدتها..
وجدت جرأة البوح ..
ولكن ..
ماذا يحدث ؟؟؟
ان بي رعشة محمومة ..
رباه ..
لقد تذكرت ..
انني اكلت ..
من شاه محمد المسمومة..
وها هي روحي تريد الخروج..
فبماذا تفيد جرأة البوح..؟
بماذا يفيد الصوت ..
فارس مذبوح ؟
يا خادم .. خاتم سليمان..
اعطني سفينة نوح ..
لابتعد عن جرأة البوح ..
واعود سالما ..
اعانق الصمت .