السبت، 17 سبتمبر 2011

اسف


اسف ..
سامحيني ..
كنت فاكرك بتحبيني..
اديتك قلبي ..
وهبتك كل سنيني ..
وانت بتهاوديني ..
مش عايزه تجرحيني ..
ظلمتك بحبي ليكي ..
سامحيني ..
لو جيت يوم سألت عليكي ..
او شاغلت عينيكي ..
وناديت عليكي ..
مترديش ..
كانك مسمعتيش ..
متخافيش ..
مش هاجري وراك..
ولا هترجاكي..
صفحة وطويتها..
وخلاص نسيتها ..
وان جات سيرتها ..
تبقي غلطة ومش مني ..
وانا الغلطان ..
سامحيني

الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

رجاء

رجاءا ..
ممنوع الازعاج ..
فهنا يرقد قلب ..
اتعبه السكات ..

محتار .. صدقيني

محتار صدقيني ..
ما بين بعدي عنك ..
وبين حنيني ..
محتار صدقيني ..
ما بينك وبينه ..
وبيني ..
حتجيني وتسيبيه ..
ولا تروحي له وتسيبيني ..
محتار صدقيني ..
ساعات بشوف في عينيك .. 
كلام ليا ..
وعينيا ..
علطول تنادي عليك ..
وساعات باشوف في عينيك ..
صورته ..
وحبه ..
مالي الدنيا عليكي ..
محتار صدقيني ..
باسمع واتكلم عنك ..
وكانك ..
ليا ..
وبتولد في هواكي من جديد ..
ومرغم باتكلم عنك ..
وعنه ..
وكأنه ..
حب عمرك ..
وهو الوحيد ..
محتار صدقيني ..
باخطي ..
وخطوتي ليكي ..
وباكون سعيد ..
وسكوت عينيك ..
بيبعدني بعيد ..
محتار صدقيني ..

اصعب زمن

اصعب زمن ..
هو الزمن ..اللي اتقابلنا ..
انا وانتي فيه ..
...

واصعب تمن ..
هو العذاب اللي في قلوبنا ..
وبنداريه ..

تشتريني بدقيقة

بريئة ..
وعيونك جريئة ..
ودقيقة ..
بين ايديكي ..
بعمري كله ..
تشتريني بدقيقة ..
طب بهمسة ..
بلمسة رقيقة ..
طب قوليلي ..
هو انتي حلم ..
ولا حقيقة .؟

حكومة .. ومعيز

ممكن سؤال .. في اللذيذ ..
انا مش بناكف ..
ولا بغيظ ..
بس هم فعلا حكومة ..
واحنا المعيز ..؟
معلهش استحملوني ..
وشوية تركيز ..
احنا مين ..
هو احنا .. احنا ..
ولا ناس تانيين ..
احنا مين ..؟
في خمسة وعشرين يناير ..
الكل ثاير ..
عملنا ثورة ..
خلعنا الرئيس ..
يا شعب هيص ..
مفيش بوليس ..
وفجأة العسكري ..
بقرار عنتري ..
وصباع فنجري ..
عمل مناورة ..
قضي ع الثورة ..
وشربها المعيز ..
مش حاجة تغيظ ..؟
شوفتوا المحكمة ..
مسرحية ومكلمة ..
ابطالها مين ..
المشير والقاضي .. والرئيس ..
لكل واحد دور ..
ومين عليه الدور ..
يلعب دور التور ..
بس اهدي ..
اعقل ..
بلاش تثور ..
هي براءة .. 
يا اخوانا دا الرئيس ..
انتوا شاربين حاجة ..
ولا دا تهييس ..
قول يا عنان ..
مصر بكام ..
وبكام الرغيف ..
رئيسنا كان شريف ..
راجل عفيف ..
يادوب كام مليار ..
من مصروف الحمار ..
بلاش المعيز ..
مظلوم الرئيس ..
والتهمة دي تدليس ..
مظلوم الرئيس ..
المخلوع ..
قصدي الموضوع ..
جوا الزنازين ..
ياشوية معيز ..
لو نموت م الجوع ..
براءة المخلوع ..
دا كان مخدوع ..
في شعبه المعيز ..
ياشوية اقزام ..
طالبين إعدام ..
انتوا تساوا كام ..
قدام الرئيس ..
بس تمام ..
هي العين تعلي ع الحاجب ..
وف المحكمة ..
نادي الحاجب .. 
المشير .. والوزير .. والغفير ..
كله تمام .. 
ادوا التحية ..
طبعا مش ليا ..
دي للرئيس ..
فهمتوا الرسالة ..
يا شوية معيز.

الأحد، 11 سبتمبر 2011

بعيدة انت

بعيدة انت ..
بعد الاباد الطويلة ..
والازمنة المترامية ..
وانا ..
تسكنني حيرة طاغية ..
لوعة مهلكة ..
وقلق ممزق ..
ومزيد من المحن ..
ولحظات مفجرة للحزن والاسي ..
ليالي صاخبة ..
وملاهي ارتادها ..
ومطاردات للافراح عابرة ..
تسعدني الكلمة والنظرة ..
وكم اشقاني حبيبتي ..
إخلاف الوعد ..
وقتلني في العشق ..
المهانة والسهر ..
وطائف من خبل وجنون ..
جنون عاشق ..
اضناه البعد والسفر ..
بعيدة انت ..
وانا غارق في محنتي ..
بعدك ..
بعد الاباد الطويلة ..
وفي الازمنة المترامية ..
اشتهي حبك .. لأشتفي ..
ودائما لا ابلغ منايا ..
فتزداد ناري ..
فانتهي ..

اصرار ملعون

سيدتي ..
مازلت علي اصرارك القديم ..
تسيرين بي معصوب العينين ..
الي الزوايا المظلمة ..
في نفس الطريق القديم ..
الخالي من اعمدة الانارة ..
تسمعينني نفس القصيدة القديمة ..
بنفس صوتك كاذب النبرات ..
مازال اصرارك لعودة الماضي ..
نفس الباب العاشر ..
ودرجات السلم المتآكلة ..
نفس الدورالاخير ..
ندخل الصالون القديم ..
تتخلين عن ملابسك المهلهلة ..
تسحبين غرائزي معك ..
الي سرير متهالك ..
فأتيه بك ..
اقول في الحب كلاما ..
ما جاء به قبلي كتاب ..
وألعنك ..
بعدما تعبر قدماي الباب ..

سيف الغباء

سيدتي ..
يتوهم البعض مخطئين انني احيا ..
كيف هذا ..؟
اجيبي سيدتي ..
اخبريهم انني مت ..
مخدوعا ..
مقتولا .. بخنجر خيانتك ..
اخبريهم انني مت ..
مصلوبا ..
مشدودا .. الي رموش عينيك ..
اخبريهم انني دفنت ..
وحيدا ..
غريبا ..
في صحراء قلبك القاسية ..
اخبريهم ..
انني سلمتك وبكل غباء ..
مفاتيح قلب مات من الجفاء ..
هل تستطيعي اخبارهم ..
لا..
لا تقسي علي نفسك ..
ساخبرهم ..
انني انتحرت بسيف الغباء ..
وداعا ..
يا من كنت سببا للحياة ..

ولدت بعلة الموت

عنما رأيتها لاول مرة ..
بعد الميلاد ..
تسائلت ..
اتولد مثلها في هذه الحياة ..؟
لا ..
ليس لمثلها مكان ..
لا ..
ليس في هذه الحياة ..
قالوا كيف ..؟
قلت هذا يعلمه الله ..
ومرت سنتان ..
وشهر ..
وتسعة ايام..
وبدأت تصرخ ..
تبكي شدة الألام ..
اسودت في عيوني الايام ..
وكل العيون والالسنة ..
كل القلوب والشفاه ..
تبتهل لرب السماء ..
ترجوا لها الشفاء ..
.. ولاشفاء ..
وجاء طبيب ..
وجاء اخر ..
والف الف دواء ..
.. ولا شفاء ..
كذا قال الطبيب بلغة السكوت ..
تلك الجميلة ..
ولدت بعلة الموت ..