الخميس، 8 سبتمبر 2011

بقايا قلب

جمعت بقايا اشلاء قلب انتحر..
بعدما رأي نور القمر ..
في عيناك ..
فاكتوي بنار الهوي واحتمل ..
كل صعب ..
وبكل طريق مر ..
ليلقاك ..
فأدمته اشواك الطريق الوعر ..
والشوق في قلبي اختمر ..
وبات الحب في عيناي ..
لا يؤتمن ..
والهجر مر ..
فانتحر وانفجر ..
فجمعت بقايا اشلاء قلب انتحر ..
بعدما نور القمر ..
في عيناك ..
فاكتوي بنار الهوي و .....

فيم يحدثني قلبي ..؟

تختال حولي ظنوني ..
ويحدثني قلبي ..
وفيم يحدثني قلبي ..؟
انه يسألني ..
لما جعلت المساء يئن ؟!
هل تعرفي لما ..؟
اجيبي ..
ساجيبك انا..
عندما نكون سويا ..
في المساء ..
وللمساء بوابات ..
نستفتحه ..
فيفتح لنا ..
ويريد ان ينتهي ..
والشوق بيننا لا ينتهي ..
فلا ننتهي ..
ويزداد الكلام ..
فيزداد الغرام ..
فتختال حولي ..
حولنا ..
ذنوب الهيام ..
فيقول المساء هيا إرحلا ..
فترحلي ..
وابقي ..
امشي ..
اسير كدبيب العقارب ..
ابكي ..
اصرخ كما الحزاني ..
علي فراقك ..
فيرق المساء ..
يحن لبكائي ..
يدعوكي للعودة ..
فلا تعودي ..
مثلي يئن ..
هل عرفت الاجابة ..
انت..
من جعلت المساء يئن ..
والان ..
تختال حولي دموعي ..
ويحدثني قلبي ..
وفيم يحدثني قلبي ..؟
انه يسالني ..
متي تعود " متي تعودي " ؟
اجيبي ..
حطمي محراب الحزن ..
ليحدثني قلبي في عيناك ..
يحدثني فيك ..
واحتويك ..

شخابيط

شخابيط ..
رسمت علي الورق وش ..
...
شخابيط ..
علمت القلوب الغش ..
...
شخابيط ..
لبست البشر مليون وش ..
...
شخابيط ...
اللي يقول في حب من غير قرش ..
يبقي عبيط .

منذ متي ؟

منذ متي لم اكتب ..؟
منذ متي لم ارفض ..؟
منذ متي لم اشجب ..؟
منذ متي لم انبض ..؟
منذ متي وانا ميت ..؟
..        ..
أتراهم كتبوا شهادة وفاتي ..؟
أم هناك من ينتظر بعثي ..؟
أم تراهم تعودوا صمتي ..؟
أم تراهم إستعذبوا جلدي ..؟
..       ..
لا ..
لا ..
لاشئ سوي انهم ..
نسوا مكان سجني ..
وانا لا اريدهم ..
اريد اوراقي وقلمي ..
اريد ان اشعر بألمي ..
ان اكتب حلمي ..
فمنذ متي لم اكتب ؟

النظرة الأخيرة

قبل ان تنظري الي النظرة الأخيرة ..
قبل ان تهرب اخر نقطة من دمي ..
مع اطراف اصابعك ..
في المصافحة الأخيرة ..
قبل ان تحفري بين عيناك قبري ..
اخبريني ..
أكنت تشعرين بحبي ..؟
أكنت تخدعين قلبي ..
بوهم عايشته ايام طويلة ..؟
أكانت نظراتك تقول كذبا ..؟
وان كلمات حبي ..
كانت اغاني حب قديمة ..
وانني مت حيا ..
منذ سنوات طويلة ..
قبل ان تنظري الي النظرة الأخيرة ..؟

المزاد

تيري لالم .. تيري لالم ...
                                هنا المزاد قرب يا عم .
معانا انواع م البشر    ... 
                                 اللي انقرض واللي انتشر .
               في سوقكم انتوا يساوا كم

تيري لالم .. تيري لالم ...
                                 هنا المزاد قرب يا عم .
معانا دمعة في القلوب ...
                                 وخطوة تايهة في الدروب .
               في سوقكم انتوا يساوا كم

تيري لالم .. تيري لالم ...
                                 هنا المزاد قرب يا عم . 
معانا ضحكة من سنين ...
                                 مشتاقة للشوق والحنين .
               في سوقكم انتوا يساوا كم

تيري لالم .. تيري لالم ...
                                  هنا المزاد قرب يا عم .
معانا حلم من زمان ...
                                  لما كان بينا الحنان .
               في سوقكم انتوا يساوا كم 

تيري لالم .. تيري لا لم ...
                                 هنا المزاد قرب يا عم .

لو انت فايق ..

من ورا ستارة ..
قدام البار ..
في خمارة ..
في ايدي كاس ..
وفي التانية سيجارة ..
ومن ورا قزاز النضارة ..
فتحت عينيا ..
قمت من غبايا شفت ..
في المرايا ..
ناس بتجري ..
ناس بتبكي ..
ناس مش عارف بتعمل ايه؟!
....
وفي واحد بيصرخ ..
وراه واحد بيصرخ ..
والتالت ..
تايه ..
باين عليه ..
....
ودي وليه كبيرة ..
علي وشها مرسوم ..
حاجة زي التكشيرة ..
وفي عينيها ..
اكتر م الغيرة ..
تفسرها بإيه ؟
...
ودي بنت صغيرة ..
ملامحها حلوة ..
بس ليه متغيرة  ..؟
وليه الاشواق ..
في عينيها متحيرة ..؟
ومش عارفة ..
عايزه ايه ..؟
....
ودا ولد بيجري ..
علي طول كدا دوغري ..
ما بيوقفش ..
معرفش ..
بيجري ليه ..؟
....
وفي تلات عساكر ..
ف ايديهم ..
مع بعض تلات تذاكر ..
داخلين السينما ..
ومحدش فاكر ..
الفيلم اسمه إيه ..؟
....
بتقرا إيه ..؟
وهتفهم إيه ..؟
من كلام سكران ..
علطول قاعد ..
ورا ستارة ..
قدام البار ..
في خمارة ..
في ايده كاس ..
وفي التانية سيجارة ..
...
ضحكت عليك ..
خليتك قريت ..
كلام مساطيل ..
مالوش معني ..
لو انت فايق..؟

كرهتك ..

كرهتك ..
كرهتك سيدتي ..
كرهت جنوني ..
كرهت جنون العشق ..
جنون الشعر ..
لأنه أكتبني ..
قصائد طوال في عينيك ..
كرهت يوما رأيتك فيه ..
لن اعشق اليوم الا سوط الكلمات ..
يقتل ذكري اللحظات ..
كانت بيننا ..
التي شهدت حبنا ..
سأقتل تلك اللحظات ..
لن تخرج مني الاهات ..
لن تزرف عيوني دموعك ..
فقط لو استطيع .. نسيانك ..
لو استطيع ان اكرهك ..
سيدتي ..
عندما اقول كرهتك ..
لا تصدقيني ..
فهذا مستحيل ..
كرهت جنون الشعر ..
لأنه اكتبني  يوما .. كرهتك ..
 

محاولة اعتراف

محاولة مني سيدتي ..
ان اذكر عشق الايام ..
ان احلم وسط الاحلام ..
بحقيقة حبي يا امرأة ..
اشتاق اليك ..
واحلم اني القاك ..
في ساحات الشعر ..
في سقوط المطر ..
علي ضوء القمر سألقاك ..
محاولة مني سيدتي ..
ان اكتم انفاس حنيني ..
 ان اهرب مثل المسكين ..
واداري احزاني ..
من اجل عينيك ..
لم تعد لي ذكري ..
لم اتعرف علي ملامح غدي ..
كل هذا سيدتي ..
وانا في الاوهام اسير ..
كيف ابوح بعشقي اليك ..
كيف احدثك عن حب ..
نابض في الوجدان ..
عن حب يتحدث عنك ..
عن قلب يبكي لفراقك ..
ومخافة مني سيدتي ..
ان اذكر اسمك في الشعر ..
وابوح لكل العشاق ..
سانتظر الرد بعينيك ..

افة الغرام .. الصفح .. دائما قبل الاعتذار

عندما يعود الزمان الي الإبتسام ..
وعندما تنطفئ زهوة الإنكسار ..
وتظهر من بعيد..
علامات الانتصار..
وتقع العبودية صريعة ..
بين التضاؤل والإنحسار..
ساقف يوما صارخا ويكون القرار ..
سيدتي عفوا ..
لن ابقي ..
فانا لا اهوي الانتظار ..
فكم عشت ذليلا ..
وفي عينيك بحر نار..
كم عشت ذليلا ..
وقلبي يهوي الإنكسار ..
ليكون فقط ..
من اهل الجوار..
ودوما وراءك ..
امشي في نفس المدار ..
لم يصبني منك ..
سوي انتمائي للكفار ..
كان بيتي الشارع ..
دائما واقف امام الدار ..
تملكني العجب ..
وعيني تقول ..
من الزوار ؟!!!
وسؤال في رأسي يدور ..
ورأسي للظنون ابار ..
أكلهم عبيدك ..؟
أكلهم يصلون في نفس الغار ..؟
ولكني اجهل ما هي الصلاة ..
وما هو الحوار !؟
سألتك يوما ..
خذيني عبدا ..
اتعلم معك الحوار ..
قدم قلبي ولاء الطاعة..
وعقلي كان بلا قرار ..
امنت بك ..
دعيني اصلي خلف الثوار ..
امنت بك ..
ابعديني عن المؤمنين الكفار ..
انهم يهربون منك ..
من عينيك ..
من بحور النار ..
يهربون الي هتافات ..
الي رموز وطلاسم ..
الي شعار..
خذيني اليك سيدتي ..
او اكون من الكفار ..
دعيني ابتهل ..
اسجد مع الثوار ..
دعيني اعبث قليلا ..
لاعرف مدارك الاسرار ..
لاشب فارس مغوار ..
تعالي نصلي معا ..
اعطيني الراحة ..
اعطيني القرار ..
اعرفك سيدتي ..
لا تهوي الاستقرار ..
اعرفني سيدتي ..
اهوي في عينيك الابحار ..
اعرفني سيدتي ..
اهوي في شفتيك الانتحار ..
اعرفني سيدتي ..
اهوي فيك شهوة الانفجار ..
منذ رايتك سيدتي ..
كرهت كل الكفار ..
كرهت كلامهم ..
كرهت مبادئهم ..
وكل  .. كل شعار ..
اتعرفي ..
انهم يقولون كل عبيدك ..
في النار ..
الجنة بدونك سيدتي ..
لا تصلح لي دار ..

وبعد كل هذا ...
اغلقت في وجهي باب الدار ..
وعجبا قلت ..
ناديتني بسيدي ..
أأنا سيدك يا ملكة النار ..
قلت لي ..
سيدي اراك دائما ..
اصدق الاطهار ..
وانا لا انفع عبيدي ..
ولا انقذ من نار ..
ابقي مؤمنا ..
ودعك من ملاعيني الكفار ..
لست بعبدي سيدي ..
ولكن ..
سيد الاحرار ..
لا تلوث قلبك سيدي ..
فابدا لا تعود الاعمار ..
وانت تري ..
عبيدي دوما في اكثار ..
ورسالتي بين البشر ..
ضعاف البشر ..
في ازدهار ..

لا سيدتي ..
سادعوك لصلاتي ..
سادخلك حياتي ..
سانقذك من النار ..
سيبقي عمري انتظار ..
ولكن عندا سيدتي ..
اراكي تلتهمين العاشقين
العابدين لك التهام؟!!!
انكسر قلبي ..
كرهت الانتظار..
قررت الرحيل ..
قدمت اعتذار ..
...
..
ومرت الايام ..
وعاود الزمان الابتسام ..
رأيتك امامي ..
تناديني باعتذار ..
تتمنيني سيدا ..
تدوري خلفي في المدار ..
تقفين مثلي ..
وبيتك الشارع امام الدار ..
ومثلي منذ زمن ..
تريدين الصلاة معي ..
صلاة الاخيار ..
أأنت اليوم سيدتي ..
نعم .. سيدتي ..
سيدتي وقبلة العاشقين ..
ادخلي جنتي ..
اتقي نار الاشرار ..
اعتقت كل جواري عشقي ..
سابتهل في عينيك ليل نهار ..
تناديني صدقا ..
                 سيدي ..
اناديك عشقا ..
                سيدتي ..
نسجد معا ..
وهذه افة الغرام ..
الصفح دائما قبل الاعتذار ..
هيا مليكتي ..
نكتب علي وجه الزمان ..
نرسم ابتسامة انتصار ..
نرسم علي وجه الشمس ..
اسماء العابدين الاخيار ..
هيا سيدتي ..
ستبقي لامد الدهر ..
قبلتي ومعبدي ..
هيا نصلي معا ..
فما زلت اهوي فيك ..
شهوة الانفجار ..
وهذه صلاة الغرام ..
ودائما بلا اعتذار ..
الصفح .. 
دائما ..
قبل الاعتذار ..