عندما يعود الزمان الي الإبتسام ..
وعندما تنطفئ زهوة الإنكسار ..
وتظهر من بعيد..
علامات الانتصار..
وتقع العبودية صريعة ..
بين التضاؤل والإنحسار..
ساقف يوما صارخا ويكون القرار ..
سيدتي عفوا ..
لن ابقي ..
فانا لا اهوي الانتظار ..
فكم عشت ذليلا ..
وفي عينيك بحر نار..
كم عشت ذليلا ..
وقلبي يهوي الإنكسار ..
ليكون فقط ..
من اهل الجوار..
ودوما وراءك ..
امشي في نفس المدار ..
لم يصبني منك ..
سوي انتمائي للكفار ..
كان بيتي الشارع ..
دائما واقف امام الدار ..
تملكني العجب ..
وعيني تقول ..
من الزوار ؟!!!
وسؤال في رأسي يدور ..
ورأسي للظنون ابار ..
أكلهم عبيدك ..؟
أكلهم يصلون في نفس الغار ..؟
ولكني اجهل ما هي الصلاة ..
وما هو الحوار !؟
سألتك يوما ..
خذيني عبدا ..
اتعلم معك الحوار ..
قدم قلبي ولاء الطاعة..
وعقلي كان بلا قرار ..
امنت بك ..
دعيني اصلي خلف الثوار ..
امنت بك ..
ابعديني عن المؤمنين الكفار ..
انهم يهربون منك ..
من عينيك ..
من بحور النار ..
يهربون الي هتافات ..
الي رموز وطلاسم ..
الي شعار..
خذيني اليك سيدتي ..
او اكون من الكفار ..
دعيني ابتهل ..
اسجد مع الثوار ..
دعيني اعبث قليلا ..
لاعرف مدارك الاسرار ..
لاشب فارس مغوار ..
تعالي نصلي معا ..
اعطيني الراحة ..
اعطيني القرار ..
اعرفك سيدتي ..
لا تهوي الاستقرار ..
اعرفني سيدتي ..
اهوي في عينيك الابحار ..
اعرفني سيدتي ..
اهوي في شفتيك الانتحار ..
اعرفني سيدتي ..
اهوي فيك شهوة الانفجار ..
منذ رايتك سيدتي ..
كرهت كل الكفار ..
كرهت كلامهم ..
كرهت مبادئهم ..
وكل .. كل شعار ..
اتعرفي ..
انهم يقولون كل عبيدك ..
في النار ..
الجنة بدونك سيدتي ..
لا تصلح لي دار ..
وبعد كل هذا ...
اغلقت في وجهي باب الدار ..
وعجبا قلت ..
ناديتني بسيدي ..
أأنا سيدك يا ملكة النار ..
قلت لي ..
لا سيدتي ..
سادعوك لصلاتي ..
سادخلك حياتي ..
سانقذك من النار ..
سيبقي عمري انتظار ..
ولكن عندا سيدتي ..
اراكي تلتهمين العاشقين
العابدين لك التهام؟!!!
انكسر قلبي ..
كرهت الانتظار..
قررت الرحيل ..
قدمت اعتذار ..
...
..
ومرت الايام ..
وعاود الزمان الابتسام ..
رأيتك امامي ..
تناديني باعتذار ..
تتمنيني سيدا ..
تدوري خلفي في المدار ..
تقفين مثلي ..
وبيتك الشارع امام الدار ..
ومثلي منذ زمن ..
تريدين الصلاة معي ..
صلاة الاخيار ..
أأنت اليوم سيدتي ..
نعم .. سيدتي ..
سيدتي وقبلة العاشقين ..
ادخلي جنتي ..
اتقي نار الاشرار ..
اعتقت كل جواري عشقي ..
سابتهل في عينيك ليل نهار ..
تناديني صدقا ..
سيدي ..
اناديك عشقا ..
سيدتي ..
نسجد معا ..
وهذه افة الغرام ..
الصفح دائما قبل الاعتذار ..
هيا مليكتي ..
نكتب علي وجه الزمان ..
نرسم ابتسامة انتصار ..
نرسم علي وجه الشمس ..
اسماء العابدين الاخيار ..
هيا سيدتي ..
ستبقي لامد الدهر ..
قبلتي ومعبدي ..
هيا نصلي معا ..
فما زلت اهوي فيك ..
شهوة الانفجار ..
وهذه صلاة الغرام ..
ودائما بلا اعتذار ..
الصفح ..
دائما ..
قبل الاعتذار ..
وعندما تنطفئ زهوة الإنكسار ..
وتظهر من بعيد..
علامات الانتصار..
وتقع العبودية صريعة ..
بين التضاؤل والإنحسار..
ساقف يوما صارخا ويكون القرار ..
سيدتي عفوا ..
لن ابقي ..
فانا لا اهوي الانتظار ..
فكم عشت ذليلا ..
وفي عينيك بحر نار..
كم عشت ذليلا ..
وقلبي يهوي الإنكسار ..
ليكون فقط ..
من اهل الجوار..
ودوما وراءك ..
امشي في نفس المدار ..
لم يصبني منك ..
سوي انتمائي للكفار ..
كان بيتي الشارع ..
دائما واقف امام الدار ..
تملكني العجب ..
وعيني تقول ..
من الزوار ؟!!!
وسؤال في رأسي يدور ..
ورأسي للظنون ابار ..
أكلهم عبيدك ..؟
أكلهم يصلون في نفس الغار ..؟
ولكني اجهل ما هي الصلاة ..
وما هو الحوار !؟
سألتك يوما ..
خذيني عبدا ..
اتعلم معك الحوار ..
قدم قلبي ولاء الطاعة..
وعقلي كان بلا قرار ..
امنت بك ..
دعيني اصلي خلف الثوار ..
امنت بك ..
ابعديني عن المؤمنين الكفار ..
انهم يهربون منك ..
من عينيك ..
من بحور النار ..
يهربون الي هتافات ..
الي رموز وطلاسم ..
الي شعار..
خذيني اليك سيدتي ..
او اكون من الكفار ..
دعيني ابتهل ..
اسجد مع الثوار ..
دعيني اعبث قليلا ..
لاعرف مدارك الاسرار ..
لاشب فارس مغوار ..
تعالي نصلي معا ..
اعطيني الراحة ..
اعطيني القرار ..
اعرفك سيدتي ..
لا تهوي الاستقرار ..
اعرفني سيدتي ..
اهوي في عينيك الابحار ..
اعرفني سيدتي ..
اهوي في شفتيك الانتحار ..
اعرفني سيدتي ..
اهوي فيك شهوة الانفجار ..
منذ رايتك سيدتي ..
كرهت كل الكفار ..
كرهت كلامهم ..
كرهت مبادئهم ..
وكل .. كل شعار ..
اتعرفي ..
انهم يقولون كل عبيدك ..
في النار ..
الجنة بدونك سيدتي ..
لا تصلح لي دار ..
وبعد كل هذا ...
اغلقت في وجهي باب الدار ..
وعجبا قلت ..
ناديتني بسيدي ..
أأنا سيدك يا ملكة النار ..
قلت لي ..
سيدي اراك دائما ..
اصدق الاطهار ..
وانا لا انفع عبيدي ..
ولا انقذ من نار ..
ابقي مؤمنا ..
ودعك من ملاعيني الكفار ..
لست بعبدي سيدي ..
ولكن ..
سيد الاحرار ..
لا تلوث قلبك سيدي ..
فابدا لا تعود الاعمار ..
وانت تري ..
عبيدي دوما في اكثار ..
ورسالتي بين البشر ..
ضعاف البشر ..
في ازدهار ..
لا سيدتي ..
سادعوك لصلاتي ..
سادخلك حياتي ..
سانقذك من النار ..
سيبقي عمري انتظار ..
ولكن عندا سيدتي ..
اراكي تلتهمين العاشقين
العابدين لك التهام؟!!!
انكسر قلبي ..
كرهت الانتظار..
قررت الرحيل ..
قدمت اعتذار ..
...
..
ومرت الايام ..
وعاود الزمان الابتسام ..
رأيتك امامي ..
تناديني باعتذار ..
تتمنيني سيدا ..
تدوري خلفي في المدار ..
تقفين مثلي ..
وبيتك الشارع امام الدار ..
ومثلي منذ زمن ..
تريدين الصلاة معي ..
صلاة الاخيار ..
أأنت اليوم سيدتي ..
نعم .. سيدتي ..
سيدتي وقبلة العاشقين ..
ادخلي جنتي ..
اتقي نار الاشرار ..
اعتقت كل جواري عشقي ..
سابتهل في عينيك ليل نهار ..
تناديني صدقا ..
سيدي ..
اناديك عشقا ..
سيدتي ..
نسجد معا ..
وهذه افة الغرام ..
الصفح دائما قبل الاعتذار ..
هيا مليكتي ..
نكتب علي وجه الزمان ..
نرسم ابتسامة انتصار ..
نرسم علي وجه الشمس ..
اسماء العابدين الاخيار ..
هيا سيدتي ..
ستبقي لامد الدهر ..
قبلتي ومعبدي ..
هيا نصلي معا ..
فما زلت اهوي فيك ..
شهوة الانفجار ..
وهذه صلاة الغرام ..
ودائما بلا اعتذار ..
الصفح ..
دائما ..
قبل الاعتذار ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق